Sahl ibn Sa'd (radhi-yallaahu 'anhu) narrated that Allaah's Messenger (sal-Allaahu `alayhe wa sallam) said:

((Beware of sins which are treated as being minor, just like a people who encamp in the centre of a valley, so someone brings a stick of firewood and someone else brings a stick until they are therefore able to bake their bread. Likewise sins which are treated as being minor and for which the person is taken to account will destroy him)).

Musnad al-Imaam Ahmad - Volume 5, Page 331 and others

Ref: Fatwa-Online

 

Shaykh Muhammad Naasiruddeen al-Albaanee said:

"So O Muslims, O you who have sense, is this principle to be applied in this scenario or not? I say yes, because the Muslims in this case are between two evils. Similarly, this is the case if the candidates were Muslims, since amongst the Muslims are Communists, Baathists and so on. Okay, do we just sit back and watch or should we choose the one whose harm is less???"

Ref: The Reality of al-Albaanee's Position on Voting

 

 

Causes of Splitting and their Solutions

Shaykh Ibraheem ibn Aamir ar-Ruhaylee

Reference: www.anasalafi.net

Category: Methodology

Oh Ahl-us Sunnah! Do you know what increases splitting and widens the differing between us?

Translator: Mu’awiyya Tucker, Abu Yahyaa

Date Published: Thursday, 02 March 2006

This article has been read 3,582 times

Print this article

This article has been published with the permission of the translator, who affirms the accuracy of his translation of this article as well as the authenticity of the original Arabic source. Should you have any comment(s) and/or correction(s) to suggest, please write to us at:

...and your email will be passed on to him, inshaa.-Allaah.

 


 

ما الذي يزيد الفرقة ويوسع الخلاف بيننا

الشيخ إبراهيم بن عامر الرحيلي

ÇáãÑÌÚ: www.anasalafi.net

ÇáÈÇÈ: المنهج

يا أهل السنة .. أتدرون ما الذي يزيد الفرقة ويوسع الخلاف بيننا ؟ 1- التعصب المذموم : وهو تعصب بعض الناس لطائفة معينة لهوى ، إما لعصبية مقيتة ترجع إلى تعصب لجنس دون جنس أو لطائفة دون طائفة أو لمصلحة دنيوية أو لبغض طرف مقابل ، فلهذا يجب على طالب العلم أن يكون متجرداً يريد بعمله وجه الله عز وجل و لا ينظر للناس بحسب منازلهم ومراتبهم فلا يعرف الحق بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق ، ينبغي أن ينصر الحق ومن قال به وإن كان وضيعاً 2- السعي في نقل الكلام : فنقل الكلام بين الناس خصوصاً في مسائل الخلاف هذا مما يوسع الخلاف ، وأنتم تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم " كره لنا قيل وقال وكثرة السؤال " فلان قال وفلان قال وفلان قيل عنه وفلان نقل عنه ، ثم السعي وشغل الأوقات في هذا الكلام ، فهذا من أشد الأسباب التي تقسي القلوب وتزيد الخلاف وتسبب الحقد والضغينة والشحناء بين الإخوة ، فعلى طالب العلم أن يكون عف اللسان لا يكثر من نقل الكلام و لا يكثر الحديث بدون فائدة 3- الجهل " قاتله الله " : وهو أن بعض من يسعون بين المختلفين قد يكون الباعث لهم الجهل ، إما جهل بالحق أو جهل بأهله ، فالجهل بالحق هو أن لا يعلم الحق مع من ؟! مثل إذا اختلف اثنان أو طائفتان فيأتي الإنسان لا يعرف الحق في هذه المسألة و لا يعرف الصواب الذي حصل فيه الخلاف في هذه المسألة فينصر الباطل !! وأما الجهل بأهل الحق بمعنى أن يكون الشخص عالماً يعرف الحق ويعرف الأدلة لكنه يجهل ما عليه فلان من الناس .. فيأتي بعض الطلاب ويقولون " قال فلان وقال فلان " وإنما يتكلم العالم بنحو ما ينقل له ، فينبغي لمن نقل الخلاف بين الناس أن يكون أميناً في النقل لا يحمل الناس أشياء لا يحتملونها ولم يقولوها و لا يأخذ بلوازم أقوالهم وإنما ينقل الخلاف على واقعه ، والجهل بأهل الحق لا يضر العلماء و لا يقدح فيهم وأما أسباب الصلح : 1- النية الصادقة في الصلح : بين الناس فالله عز وجل قال في الرجلين المحكمين بين الرجل وزوجته ((إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا)) فإذا كان هذا في الصلح بين الرجل وزوجته فكيف بمن سعى بالصلح بين الناس بين المسلمين ، فصدق النية فهذا مما يرفع الخلاف . 2- الدعاء للإخوان : أن ندعوا لإخواننا وأن نخلص النية في الدعاء أن يرفع الله عز وجل الخلاف وأن يصلح قلوبهم وأن يجمع قلوبهم على البر والتقوى . 3- أن ننصح المخطىء : نقول له " أخطأت " ونحمله على الحق ونقول له " قد أخطأت فارجع إلى الحق " وهذا لمن كان قادراً على ذلك أما من لم يكن صاحب قدرة فلا يكلف بهذا . 4- أن نناصح المصيب : والمصيب نصحنا له هو أن نصبره ونقول له تحمل إخوانك وهؤلاء من أهل السنة وخلافهم لك لا يعنى أنهم يبغضونك و لا يعنى أنهم ما أرادوا الحق لكنهم أخطؤوا وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم احتفلوا في المسائل ووجدت الفتنة في عهدهم وكل يقول لصاحبه نحن لا نزيدكم في إيمان وتقوى ، كان على رضي الله عنه أفضل من بقى بعد عثمان يقول " إخواننا لا نستزيدهم في إيمان و لا تقوى " مع أنه الأفضل رضي الله عنه

ÇáãÊÑÌã: أبو يحيى معاوية تاكر

 

The Advice of the Salaf Regarding the Early Upbringing of the Child - 2

فصل في رياضة الصبيان في أول النشوء - الجزء الثاني

Prohibitive Speech During the Day in Ramadhaan

التحدث بكلام حرام في نهار رمضان

The Advice of the Salaf Regarding the Early Upbringing of the Child - 1

فصل في رياضة الصبيان في أول النشوء - الجزء الأول

Beware of this Path O Servant of Allaah - 2

فاحذر يا عبد الله من هذا المسلك – 2

Beware of this Path O Servant of Allaah - 1

فاحذر يا عبد الله من هذا المسلك – 1

Two Waves That Have Struck the Salafee Da'wah

نصيحة الشيخ ربيع للسلفيين في فرنسا

The Root Causes Behind the Excessive Differing between Ahlus-Sunnah

الأسباب التي تؤدي إلى فشو الاختلاف

Dealings with Hizbees in Worldly Affairs

التعامل مع الحزبيين في أمور الدنيا

Who is Abu ‘Abdur Rahman Muhammad ‘Ajaal?

The Loss of a Husband

Removing the Doubts of the Sufi Movement - Series 1

Confusion about Voting?

 

use this banner to link to us